المشاهد الجريئة في مسلسل رحمة المغربي تثير الجدل .. وضعيات حميمية بين بطليه في رمضان

أثار المسلسل المغربي “رحمة” جدلاً واسعًا في الأوساط الفنية والإعلامية، خاصة بعد عرض مشاهد وُصفت بالجريئة جمعت بين بطلي العمل كريمة غيث وهيثم مفتاح، تأتي هذه الضجة في ظل عرض المسلسل خلال شهر رمضان، وهو ما دفع العديد من المشاهدين والنقاد للتساؤل عن مدى ملاءمة هذه المشاهد للعرض في هذا التوقيت.​

ولهذا نستعرض تفاصيل الجدل حول مشاهد مسلسل رحمة المغربي الذي عرض في رمضان 2025 والإنتقادات التي طالت المسلسل بسبب مشاهد حميمية بين الأبطال تخطت حول حدود الجرأة في الدراما المغربية ومطالبات بحذف مثل هذة المشاهد من الدراما.​

قصة مسلسل “رحمة” المغربي

يروي المسلسل حكاية “رحمة”، شابة تنتمي لطبقة شعبية تصارع من أجل الكرامة والعدالة في بيئة تسودها العلاقات المعقدة، النفاق الاجتماعي، والانهيارات الأسرية. تتشابك مصائر الشخصيات في قصة تفضح زيف العلاقات، الخيانة الزوجية، التحرش الجنسي، والجنس مقابل العمل.​

المشاهد المحذوفة والمثيرة للجدل

منذ عرض الحلقات الأولى وحتى نهاية المسلسل، بدأت الانتقادات تتصاعد بسبب مشاهد حميمية بين الشخصيات الرئيسية، خاصة تلك التي جمعت بين كريمة غيث وهيثم مفتاح.

تضمنت هذه المشاهد لمسات وقرب جسدي اعتبره البعض غير معتاد في الدراما المغربية، مما أثار استياء فئة عريضة من المشاهدين. ​

وقال هيثم مفتاح:

“اللقطات لي شفتوني فيهم مع كريمة غيث المخرج قال لينا نحدفوهم وماوفاش بكلمتو “

ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي

عبر منصات التواصل الاجتماعي، انتشرت تعليقات تعبر عن استياء الجمهور من هذه المشاهد، معتبرين أنها لا تتناسب مع قيم المجتمع المغربي، خاصة خلال شهر رمضان.

طالب البعض بضرورة تدخل الجهات المختصة لمراقبة المحتوى التلفزيوني المعروض في هذه الفترة.​

في المقابل، رأى بعض النقاد أن المشاهد التي تعرضت للانتقاد في المسلسل كانت عادية، ولم يكن فيها تجاوز بالشكل الذي بالغت به التدوينات والتعليقات في مواقع التواصل الاجتماعي. ​

تصريحات فريق العمل

تداولت بعض المصادر أن الممثل هيثم مفتاح حصل على وعد من مخرج العمل بحذف تلك المشاهد، لكنه تفاجأ بعرضها، هذا التصريح أثار مزيدًا من التساؤلات حول عملية المونتاج والقرارات المتخذة بشأن المحتوى المعروض.​

لماذا الجدل حول مسلسل رحمة

بعد السؤال عن اسباب الجدل أن المشاهد الحميمية كانت ضرورية، فكان الجوان أن هذا يعتمد ذلك على الرؤية الإخراجية، لكن الجمهور انقسم بين مؤيد ومعارض.​

وبالبحث هل المسلسل مناسب للمشاهدة العائلية؟، تتضمن بعض الحلقات مشاهد قد لا تناسب جميع أفراد العائلة، خاصة الأطفال.​

لم تصدر الجهات المختصة بيانًا رسميًا حتى الآن بشأن المحتوى، لكن يُتوقع مراقبة ردود الفعل واتخاذ الإجراءات المناسبة إذا لزم الأمر.​

يبقى الجدل حول مسلسل “رحمة” قائمًا بين مؤيد ومعارض، مما يفتح الباب لنقاش أوسع حول حدود الحرية الفنية ومسؤولية صناع الدراما في تقديم محتوى يتوافق مع قيم المجتمع وتوقعات الجمهور.​

ليلى الجوهري

كاتبة محترفة تهتم بالتفاصيل وتعمل على إنتاج محتوى عالي الجودة يجمع بين الدقة والأسلوب الجذاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى