فاطمة الزهراء لحرش تستعرض حملها في جلسة تصوير مثيرة على انستقرام

في مشهد رومانسي مثير للجدل، شاركت الفنانة المغربية فاطمة الزهراء لحرش جمهورها على موقع “إنستغرام” صور حملها الأول رفقة زوجها نوفل بنموسى، حيث ظهرت في جلسة تصوير ترتدي فيها ملابس اعتبرها البعض غير لائقة ومخالفة للتقاليد المغربية، فيما أشاد آخرون بجمال الصور ورقة المشاعر التي عبّرت عنها.

الفيديو والصور اللذان انتشرا بسرعة على منصات التواصل، كانا محور نقاش حاد بين المتابعين، بين من يرى في التعبير عن الفرح والاحتفال بالأمومة حرية شخصية، وبين من يعتبر الأمر خادشًا للحياء العام ويمس القيم المجتمعية بإطلالتها الجريئة مع زوجها نوفل بنموسى على إنستغرام.

تفاصيل جلسة تصوير حمل فاطمة الزهراء لحرش

فقد أعلنت الفنانة المغربية فاطمة الزهراء عن حملها بجلسة تصوير رومانسية، نشرت لحرش مجموعة من الصور والفيديوهات تظهر فيها وهي تستعرض بطنها المنتفخ رفقة زوجها، وهما يضعان يديهما بلطف على الجنين في مشهد وُصف بـ”العاطفي والمبالغ فيه”.

الملابس التي ارتدتها الفنانة كانت شبه مكشوفة، فيما ارتدى نوفل بنموسى قميصًا أبيضًا بسيطًا، ما أضفى على الصور طابعًا سينمائيًا.

وعلّقت الفنانة على المنشور قائلة:

“بفضل الله ورحمته ينبض في داخلي قلب صغير، ليعلن بداية أجمل رحلة في حياتنا. دعواتكم لنا ولطفلنا بالصحة والسلام.”

الصور حصدت آلاف الإعجابات والتعليقات في ساعات قليلة، لكنها فتحت الباب أمام نقاش أوسع حول حدود التعبير عن الفرح في المجتمع المغربي.

ردود الفعل بين الإعجاب والانتقاد

تعليقات المتابعين جاءت متباينة بشكل واضح، إذ عبّر العديد من الجمهور عن فرحتهم الكبيرة للفنانة، وتمنّوا لها حملاً سليمًا وولادة ميسّرة، مشيرين إلى أن التعبير عن الفرحة بقدوم طفل جديد حق طبيعي لكل أم، خصوصًا بعد مرورها بتجربة انتظار طويلة.

في المقابل، شنّ آخرون هجومًا لاذعًا على الفنانة، واصفين الصور بـ”المخلة” و”الدخيلة على قيم المغاربة”، ومطالبينها بـ”الستر والاحتشام”، خاصة في ظل الانتشار السريع للمحتوى على الإنترنت.

بعض التعليقات قالت:

“نحبك ولكن كان ممكن التعبير بأقل جرأة.”

“هل السوشيال ميديا صارت مكان لاستعراض الخصوصيات؟”

“برافو على الشجاعة، ولكن فيه خطوط حمراء ثقافيًا.”

الإعلان عن الحمل وجنس المولود

تعود بداية الإعلان عن الحمل إلى أشهر قليلة مضت، حين نشرت لحرش صورة تجمعها بزوجها من داخل عيادة طبية، وهما يحملان صورة الأشعة الأولى للجنين.

وفي وقت لاحق، كشف الزوجان عن جنس المولود في جلسة تصوير أخرى، حيث ارتدى نوفل قبعة وردية اللون، في إشارة إلى أنهما ينتظران مولودة أنثى.

هذا الكشف جاء بأسلوب بات شائعًا بين المشاهير في المغرب والعالم العربي، حيث يستخدمون ألوانًا أو تفاصيل رمزية لمشاركة تفاصيل الحمل مع جمهورهم بطريقة فنية.

فاطمة الزهراء لحرش ونوفل بنموسى: قصة حب علنية

يرتبط الثنائي بعلاقة زواج دامت لعامين، غالبًا ما وثّقا خلالها تفاصيل حياتهما اليومية عبر مواقع التواصل، إذ يحرصان على مشاركة جمهورهما بلقطات رومانسية، خاصة أثناء السفر أو المناسبات العائلية.

ويُعرف نوفل بنموسى بكونه عارض أزياء وممثل ناشئ، شارك في عدة إعلانات ومشاريع فنية، بينما تميزت فاطمة الزهراء لحرش بتمثيلها في مسلسلات درامية محلية وأعمال تلفزيونية ذات شعبية واسعة.

الخصوصية والنجومية في زمن السوشيال ميديا

يثير انتشار مثل هذه الجلسات نقاشًا مستمرًا في المغرب حول خصوصية الفنان وحياته الشخصية، وما إذا كان يحق للجمهور أن يحاكم الفنان بناءً على محتوى اختياري يُنشر في منصات عامة.

الخبراء في الإعلام الرقمي يرون أن الحد الفاصل بين التعبير الفني والاستفزاز المجتمعي بات هشًا، ويحتاج إلى وعي أكبر من المؤثرين في طريقة تقديم أنفسهم ومحتواهم.

بين الاحتفال بالأمومة وانتقادات العادات المجتمعية، تبقى فاطمة الزهراء لحرش في قلب الجدل مرة أخرى، بعدما قررت توثيق لحظة حملها الأولى بطريقة جريئة.

وفي ظل تعاظم تأثير السوشيال ميديا، تبقى مثل هذه القصص مادة للنقاش الدائم حول الحرية، المسؤولية، والتقاليد الثقافية التي تحكم المشهد الفني والاجتماعي في المغرب.

ليلى حسن

كاتبة ومحررة بارعة تركز على تقديم محتوى إخباري مبتكر وشامل يلبي اهتمامات مختلف الفئات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى