من هو عبدالرؤوف الروابدة ويكيبيديا؟ السيرة الذاتية لرئيس وزراء الأردن الأسبق وحقيقة وفاته

حكاية أردنية اسمها عبد الرؤوف الروابدة

في 4 أبريل 2025، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي شائعة وفاة عبدالرؤوف الروابدة عن عمر 86 عام، فهو أحد أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية، مما أثار جدلًا واسعًا وانتشارًا كبيرًا للخبر، قبل أن يتم نفيه رسميًا من مصادر عائلية موثوقة.

هذه الإشاعة لم تكن الأولى من نوعها التي تستهدف رموزًا وطنية كبيرة، لكنّها تسلط الضوء مجددًا على مسيرة شخصية كان لها بالغ الأثر في السياسة الأردنية، إنجازًا وخطابًا وموقفًا.

في هذا المقال، نستعرض حقيقة وفاة عبدالرؤوف الروابدة 2025، والتعرف على من هي زوجة عبدالرؤوف الروابدة، الحالة الصحية، المسيرة الحياتية والسياسية للروابدة، ومعلومات خاصة حول حياته الشخصية.

حقيقة وفاة عبدالرؤوف الروابدة في أبريل 2025

بعد انتشار شائعة وفاته، خرجت نادية الروابدة، ابنة عبدالرؤوف، لتؤكد أن والدها بخير ويتمتع بصحة جيدة، واصفة الأخبار المتداولة بأنها غير صحيحة ومضللة.

كما علّق الروابدة بنفسه خلال ترؤسه لإحدى الجاهات الاجتماعية بالادرن عقب التهئة بعيد الفطر المبارك قائلًا:

“هذول ما تدخلوا بعمري، هذول تدخلوا بشغل الله.. يصطفل فيهم رب العباد.”

وأضاف، مقتبسًا من الشعر:

“وإذا أراد الله نشر فضيلةٍ طويتْ، أتاح لها لسان حسود.”

رسالة واضحة منه تؤكد أن الشائعات لن تنال من حضوره ولا من مكانته.

من هو عبدالرؤوف الروابدة ويكيبيديا؟

عبدالرؤوف سالم النهار الروابدة 86 سنة، سياسي مخضرم ووجه وطني معروف، وُلد في 13 فبراير 1939 في بلدة الصريح بمحافظة إربد، شمال الأردن.

تخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1962 بدرجة البكالوريوس في علوم الصيدلة، وبدأ حياته المهنية كأكاديمي في كلية الصيدلة بالجامعة الأردنية وهو صاحب موسوعات علم التدريب الصيدلي عام 1982  ، كتاب معجم العشائر الأردنية الذي عكف على كتابتة 12 عام.

إنضم في شبابه لجماعة الإخوان المسلمين، عمل في المجلس الوطني الاستشاري ومجلس النواب الأردني ومجلس الأعيان الأردني، تولّى منصب أمين عمّان ووزيرًا لعدة وزارات، وعضو بالاتحاد الأردني لكرة القدم.

المسيرة السياسية للروابدة

البرلمان والمجالس الاستشارية

  • بدأ مشواره السياسي من خلال عضويته في المجلس الوطني الاستشاري بين 1978 و1983.
  • شغل منصب نائب رئيس المجلس (1982-1983).
  • انتخب عضوًا في مجلس النواب الأردني لثلاث دورات متتالية (1989-1997).
  • ساهم في صياغة قوانين مؤثرة، خاصة في الاقتصاد والإدارة المحلية والتعليم.

مناصب عبدالرؤوف الروابدة الوزارية والإدارية

تقلد عبدالرؤوف الروابدة مناصب عديدة، أبرزها:

المنصب الفترة
وزير الشؤون البلدية والبيئة
وزير الصحة
وزير التربية والتعليم
وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء 1999- 2000
أمين عمان الكبرى 1983 – 1989

وكان له دور كبير في تطوير مدينة عمان وتحسين بنيتها التحتية وخدماتها البلدية.

رئاسة الحكومة في عهد الملك عبد الله الثاني

في 4 مارس 1999، تم تكليف الروابدة بتشكيل أول حكومة في عهد الملك عبد الله الثاني.
أبرز ملامح حكومته:

  • دعم الاقتصاد الوطني.
  • تعزيز العلاقات الخارجية.
  • تحسين بيئة الاستثمار.
  • إدارة التحديات السياسية والاقتصادية بحنكة.

استمرت حكومته حتى 19 يونيو 2000، واحتفظ خلالها بهيبة الموقع التنفيذي وسط ظروف إقليمية ودولية معقدة.

رئاسته لمجلس الأعيان

تم تعيينه عضوًا في مجلس الأعيان لاحقًا، وتولّى رئاسته بين 2013 و2015، لعب خلالها دورًا في توجيه التشريعات، وحرص على حفظ التوازن بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

عبدالرؤوف الروابدة والمجال الأكاديمي

لم ينقطع الروابدة يومًا عن العلم، فكتب مؤلفات علمية منها:

الوجيز في علوم الدواء“، “علم الصيدلة لمساعدي الصيادلة” وشكّلت هذه الكتب التي صدرت عام 1982 مراجع تعليمية مهمة في كليات الصيدلة الأردنية.

بالاضافة الى كتاب “معجم العشائر الأردنية” الذي صدر في 2010 واستغرق 12 عام في التاليف والتحقيق ، وهو موسوعة حول نسب العشائر الاردنيه المعاصره وارجاعها الى اصولها العربيه القديمه.

من هي زوجة عبدالرؤوف الروابدة

زوجة الروابدة هي فندية الروابدة، وهي ابنة خاله، حيث ارتبطا منذ سنوات طويلة في علاقة قوية ومتينة نشأت في بيئة ريفية محافظة، تجسد القيم الأردنية الأصيلة من بساطة، التزام، وانتماء.

تصف فندية زوجها بأنه رجل مبدأ، نزيه، لم يضع المال في قائمة أولوياته يومًا.

حقيقة ثروته

في تصريحات مباشرة، نفى الروابدة امتلاكه لأي ثروات شخصية ناتجة عن مناصبه، وقال:

“لم أدخل السياسة من أجل المال، بل من أجل خدمة وطني، ولو عاد بي الزمن، لفعلت ذات الشيء.”

وشدد على أن حياته السياسية كانت مدفوعة بالواجب الوطني، لا بالمصلحة الشخصية.

مواقف عبدالرؤوف الروابدة السياسية

يُعرف الروابدة بصراحته وحدّة خطابه السياسي. لا يُجامل في القضايا المصيرية، ويحتفظ بشخصية قيادية قوية تخلو من التردد أو الغموض. لذلك ظلّ محلّ احترام من التيارات المتباينة رغم اختلاف مواقفهم معه.

تؤكد الشائعات المتكررة حول عبدالرؤوف الروابدة مكانته الرفيعة في الوجدان الأردني، وتُثبت أن حضوره ما يزال مؤثرًا، وصوته مسموعًا.

وبين إشاعة وواقع، يبقى الرجل شاهدًا على حقبة كاملة من السياسة الأردنية، برؤية متقدة، وذاكرة حية، وتجربة قلّما تكررت في عالم السياسة العربية.

نور الهاشمي

كاتبة ومحررة تركز على تقديم محتوى يُلبي اهتمامات القراء، مع اهتمام خاص بالمواضيع المعاصرة والمميزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى