فيديو ناصر المينون الاباجورة كامل … قصة المقطع الذي لا يموت
وش سالفة ناصر المينون
ناصر المينون ومقطع “الاباجورة” أصبح الترند الاول في السعودية خلال شهر ابريل 2025، ففي زمن الإنترنت المفتوح والموجات السريعة للترندات، يكفي مقطع قديم أو كلمة غريبة ليعيد اسمًا منسيًا إلى صدارة منصات التواصل الاجتماعي، هذا ما حدث تمامًا مع مقطع ناصر المينون، الذي تصدر مجددًا منصة X (تويتر سابقًا)، بعد تداول واسع لمقطع فيديو قديم يحمل عبارة أصبحت ميمًا ساخرًا شهيرًا: “الاباجورة“.
في هذا المقال، نرصد القصة من بدايتها، ونسلط الضوء على شخصية ناصر المينون المثيرة للجدل، ومعرفة وش سالفة ناصر المينون والاماراتية، دلالات انتشار المقطع، وردود الأفعال، ومدى تأثير هذه الظواهر الرقمية على الأفراد والمجتمعات.
من هو ناصر المينون؟ السيرة الذاتية
ناصر المينون ليس فنانًا، ولا إعلاميًا، ولا حتى شخصية سياسية. بل هو شاب سعودي ظهر قبل سنوات في مقاطع فيديو وُصفت بأنها “شخصية وخاصة”، وسرعان ما انتشرت على نطاق واسع، لما تحمله من طابع غريب وعفوي في آن واحد.
لُقّب ناصر المينون بـ”شخصية الترندات العشوائية“، كونه يظهر ويختفي تبعًا لمزاج الجمهور الرقمي، فقد أنتشرت له مقاطع فيديو خاصة قبل عدة سنوات، تضمنت محتوى غير لائق مع فتاة إماراتية تدعى ميثه.
وأبرز هذه المقاطع هو ما عُرف بمقطع “الاباجورة”،والتي كان يردد فيها عبارات أثارت استغراب وسخرية الكثيرين، مثل جملة :
أرحمني يا أخي.. الاباجورة”.
تفاصيل مقطع “الاباجورة” والجدل المثار حوله
في المقطع المذكور، يظهر ناصر في حوار مع سيدة، مستخدمًا عبارات غير مألوفة، مما جعله مادة دسمة للتعليقات الساخرة والميمز على منصات التواصل.
- يُعتقد أن عمره حاليًا يتجاوز 35 عامًا
- لم يسبق له الظهور الإعلامي الرسمي
- مقاطعه الأولى ظهرت بين عامي 2017-2018
- لم يسبق أن أدلى بأي تصريح علني أو توضيح
قصة مقطع “الاباجورة”: المقطع الذي لا يموت
بين مقاطع ناصر العديدة، برز مقطع لا يتجاوز الدقيقة، ظهر فيه وهو يتحدث بطريقة درامية إلى امرأة في سياق غير واضح، وكرر جملة:
“ارحمني يا أخي… الاباجورة!”
هذه الجملة، بعفويتها وغرابتها، تحوّلت لاحقًا إلى ميم إلكتروني شهير، يستخدمه المغردون في الردود الساخرة أو في المواقف الغريبة.
مصيبة هالمينون ههه pic.twitter.com/yQs2enypCh
— ما توقعت (@ididintexpect) March 30, 2025
ولم يتضح حتى الآن إن كان المقطع جزءًا من محادثة حقيقية أم تمثيلًا هزليًا، إلا أن عودة المقطع إلى التداول كل فترة، تُعيد طرحه كـ “ظاهرة رقمية” لا تندثر بسهولة.
لماذا عاد المقطع للترند في أبريل 2025؟
في صباح يوم 30 مارس 2025، نشرت عدة حسابات سعودية مؤثرة على منصة X صورة من مقطع ناصر القديم، وعلّقوا عليه بعبارات ساخرة.
لم تمر ساعات حتى تصدر هاشتاغ #الاباجورة، وأصبح ضمن المواضيع الأكثر تداولًا في السعودية.
- انتشار “الميم” أعاد الجمهور للبحث عن “المصدر”.
- ظهرت حسابات أرشيفية تنشر مقاطع ناصر القديمة.
- بدأ البعض بتجميع مقاطع جديدة لم تُشاهد من قبل.
- روابط مشبوهة بدأت بالظهور تدعي توفير “الفيديو الكامل”.
تحذيرات من روابط فيديو “الاباجورة” الكاملة
مع تصاعد الترند، ظهرت روابط عبر تطبيق تيليجرام تدّعي أنها تحتوي على مقاطع “غير منشورة” لناصر المينون.
ولكن، أغلب هذه الروابط كانت:
- إعلانات إباحية أو محتوى ضار
- روابط احتيالية تهدف لسرقة البيانات
- تطبيقات تحتوي على برمجيات خبيثة
- صفحات مشبوهة تنتهك قوانين الخصوصية
نصيحة مهمة: لا تنقر على أي رابط غير موثوق، ولا تحاول تحميل محتويات تشكك في مصداقيتها أو قانونيتها.
ردود الأفعال الجماهيرية: الضحك ثم التساؤل
اللافت أن ردود الفعل على الترند كانت مزدوجة:
“ضحكت كثيرًا… لكن لو كنت مكانه، كيف بيكون شعوري؟”
“إلى متى نعيد فضائح ناس؟ خليهم بحالهم!”
“الميم ظريف، بس التنمر مو ظريف أبدا!”
الكثيرون استخدموا المقطع كـ وسيلة للضحك أو تذكير بترند قديم، لكن آخرين فتحوا نقاشًا أعمق حول الخصوصية والأذى الرقمي المتكرر.
هل الفيديو حقيقي؟ 3 احتمالات رئيسية:
- المقطع حقيقي وصوّره ناصر بنفسه في لحظة عفوية.
- المقطع تم إخراجه عن سياقه، وربما مجتزأ من مشهد تمثيلي.
- المقطع ليس له أصلًا، وتم نسبه له دون تأكيد.
حتى الآن، لا توجد أي بيانات رسمية أو تصريح من ناصر أو من جهة مقربة تؤكد أو تنفي صحة المقطع، مما يبقي الباب مفتوحًا لكل الاحتمالات.
تأثير هذه الظواهر على حياة الأفراد
وفق دراسات نفسية حديثة:
- 68% من الأشخاص الذين تعرضوا لسخرية جماهيرية رقمية أُصيبوا بـ الاكتئاب.
- 25% من الحالات فقدوا وظائفهم بسبب انتشار فيديوهات قديمة.
- 10% عانوا من محاولات انتحار أو عزلة تامة عن المجتمع.
لذلك، فإن التعامل مع هذه الحالات يتطلب حسًا إنسانيًا أكثر من مجرد استهلاك ترفيهي.
مقطع ناصر المينون… الوجه الآخر للترند
ما حدث مع ناصر المينون ليس قصة ترفيهية فقط، بل هو درس حقيقي في السوشيال ميديا، ترند اليوم قد يصبح مأساة الغد.
من هنا تأتي أهمية مراجعة تصرفاتنا الرقمية، وطرح سؤال مهم: هل نضحك على الآخرين أم معهم؟ وهل لنا الحق في فتح جراح قديمة؟.
فالضحك جميل… لكن الأجمل أن يكون له حدود لا تنتهك كرامات الناس، ولو كان اسمهم “ناصر المينون”.