ماذا يدرب كارلوس كيروش حاليا؟ ..كيروش يقترب من قيادة منتخب العراق
برز اسم البرتغالي كارلوس كيروش محرك البحث في العراق بعد تولية قيادة أسود الرافدين في الفترة المقبلة، وخاصة أنه واحدًا من أبرز الأسماء في عالم تدريب كرة القدم، حيث يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات مع العديد من المنتخبات والأندية العالمية، فهل يكون البرتغالي هو منقذ العراق في المونديال؟.
فقد برز اسم المدرب كارلوس كيروش كمرشح قوي لتولي قيادة المنتخب العراقي في عام 2025، مما أثار اهتمام الجماهير والمتابعين حول العالم، في هذا المقال، سنستعرض مسيرة كيروش التدريبية، ومعرفة ديانة كارلوس كيروش، المنتخبات التي دربها وماذا يدرب كارلوس كيروش حاليا ، وأسلوبه التكتيكي المميز فهل يقود كيروش العراق إلى كأس العالم 2026؟.
من هو كارلوس كيروش ويكيبيديا؟
وُلد كارلوس مانويل بريتو ليال دي كيروش في 1953 في نامبولا، موزمبيق يبلغ من العمر 72 عام ، بدأ مسيرته التدريبية في سن مبكرة بعد إنهاء دراسته في البرتغال.
حيث عمل مع فرق محلية قبل أن ينتقل إلى مناصب أكثر تأثيرًا على الساحة الدولية كان اخرها منتخب قطر.
ماهي ديانة كارلوس كيروش
لا توجد معلومات مؤكدة حول ديانة كارلوس كيروش بشكل علني، ومع ذلك، فإن كيروش معروف بتدينة ، ونظرًا لكونه برتغاليًا، فمن المحتمل أن يكون مسيحي كاثوليكي.
حيث أن الكاثوليكية هي الديانة الرئيسية في البرتغال، ومع ذلك، لم يتم الإعلان رسميًا عن ديانته.
ماذا يدرب كارلوس كيروش حاليا؟
انطلقت مسيرة كيروش التدريبية مع المنتخب البرتغالي تحت 20 عامًا، حيث قاده للفوز ببطولتي كأس العالم للشباب عامي 1989 و1991، هذا النجاح المبكر سلط الضوء على موهبته التدريبية ومهاراته في تطوير اللاعبين الشباب.
اما الأندية والمنتخبات، فقد تولى كيروش تدريب العديد من الأندية والمنتخبات الوطنية حول العالم، من أبرزها:
- منتخب البرتغال الأول: قاد المنتخب بين عامي 1991 و1993، وساهم في تطوير جيل جديد من اللاعبين الموهوبين.
- سبورتينغ لشبونة: درب النادي البرتغالي الشهير من 1994 إلى 1996، حيث حقق نتائج إيجابية وعزز من مكانة الفريق في الدوري المحلي.
- منتخب الإمارات العربية المتحدة: تولى تدريبه في الفترة من 1997 إلى 1999، حيث عمل على تحسين أداء الفريق وتطوير استراتيجياته.
- منتخب جنوب أفريقيا: قاد الفريق للتأهل إلى كأس العالم 2002، مما عزز سمعته كمدرب قادر على تحقيق نتائج ملموسة مع المنتخبات الوطنية.
- مانشستر يونايتد: عمل كمساعد للمدرب الأسطوري السير أليكس فيرغسون في فترتين (2002-2003 و2004-2008)، حيث ساهم في تحقيق العديد من البطولات، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.
- ريال مدريد: تولى تدريب النادي الملكي في موسم 2003-2004، ورغم عدم تحقيق نجاحات كبيرة، إلا أن تجربته مع أحد أكبر أندية العالم أضافت إلى خبرته التدريبية.
- منتخب إيران: قاد المنتخب الإيراني من 2011 إلى 2019، وتأهل معه إلى كأس العالم مرتين (2014 و2018)، مما جعله يحظى بتقدير كبير في آسيا.
- منتخب كولومبيا: تولى تدريبه بين 2019 و2020، حيث عمل على تعزيز أداء الفريق في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
- منتخب مصر: قاد المنتخب المصري في الفترة من سبتمبر 2021 حتى مارس 2022، ووصل معه إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2021، فشل في التأهل إلى كأس العالم 2022 بعد الخسارة أمام السنغال في النهائي.
- منتخب قطر: تولى تدريب المنتخب القطري لفترة قصيرة في عام 2023، قبل أن يترك المنصب بعد نتائج غير مرضية.
أسلوب كارلوس كيروش التكتيكي
يُعرف كيروش بأسلوبه التكتيكي المتوازن، حيث يولي اهتمامًا كبيرًا للتنظيم الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.
يتميز بقدرته على تحليل خصومه بدقة ووضع خطط تكتيكية تتناسب مع إمكانيات فريقه ومواطن ضعف المنافسين. كما يُشيد به لقدرته على تطوير المواهب الشابة ودمجها في الفرق التي يدربها.
كيروش ومنتخب العراق 2025
بعد إقالة المدرب الإسباني خيسوس كاساس من تدريب المنتخب العراقي في عام 2025 بسبب تراجع النتائج في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، برز اسم كارلوس كيروش كمرشح لتولي القيادة الفنية لأسود الرافدين.
وفقًا للتقارير، أبدى كيروش موافقة مبدئية على تدريب المنتخب العراقي، لكنه وضع بعض الشروط المالية والفنية التي يسعى الاتحاد العراقي لكرة القدم لتلبيتها.
يُذكر أن المنتخب العراقي يحتل المركز الثالث في مجموعته بالتصفيات برصيد 12 نقطة، متخلفًا عن الأردن وكوريا الجنوبية.
التحديات والآفاق
تولي كيروش تدريب المنتخب العراقي سيحمل معه تحديات كبيرة، أبرزها تحسين نتائج الفريق في التصفيات والتأهل إلى كأس العالم 2026.
كما سيكون مطالبًا بتطوير مستوى اللاعبين المحليين ودمجهم مع المحترفين لتحقيق أداء متوازن. خبرة كيروش الواسعة في تدريب المنتخبات قد تكون عاملًا مساعدًا في تحقيق هذه الأهداف.
كارلوس كيروش هو مدرب ذو خبرة عالمية ومسيرة تدريبية حافلة مع العديد من المنتخبات والأندية، ترشيحه لتدريب المنتخب العراقي في عام 2025 يفتح آفاقًا جديدة لأسود الرافدين، ويعزز الآمال في تحسين الأداء والتأهل إلى المحافل الدولية.
سيكون من المثير متابعة تطورات المفاوضات ومعرفة ما إذا كان كيروش سيقود المنتخب العراقي نحو تحقيق حلم الجماهير العراقية بالعودة إلى كأس العالم بعد غياب دام طويلاً.
فالرجل يمتلك المقومات التي تبحث عنها المنتخبات الطامحة: الخبرة، الكاريزما، والقدرة على بناء مشروع فني متكامل، حتى كتابة هذا المقال، لم يتم الإعلان رسميًا، لكن التقارير تؤكد وجود مفاوضات جادة وموافقة مبدئية من المدرب.
ما الذي يميز كارلوس كيروش عن غيره؟
- تنوع التجارب الدولية: كيروش درّب منتخبات من 4 قارات مختلفة، مما يجعله خبيرًا في التعامل مع اللاعبين من ثقافات وخلفيات متعددة.
- قدرات فنية عالية: معروف بدقته في قراءة المباريات، وبراعته في إعداد الخطط التي تُفاجئ الخصوم، خاصة في اللقاءات الكبرى.
- خبرة تصفيات كأس العالم: نجح في قيادة منتخبات مثل جنوب أفريقيا، إيران، والبرتغال للتأهل إلى كأس العالم، وهو ما يُطمئن الجمهور العراقي على صوابية اختياره.
- الشخصية القوية: كيروش ليس من النوع الذي يُجامل أو يخشى الصراعات، بل يتخذ قراراته بثقة ويعرف كيف يُدير غرفة الملابس.
هل يقود كيروش العراق إلى كأس العالم 2026؟
مع تراجع نتائج المنتخب العراقي في التصفيات، يتطلب الأمر مدربًا يعرف طريق التأهل جيدًا.، وهنا، يظهر كيروش كخيار مثالي ليس فقط للمرحلة الحالية، بل أيضًا لبناء فريق قادر على المنافسة مستقبلاً في كأس آسيا وكأس العالم.
لكن العقبة الأساسية التي قد تحول دون إتمام الاتفاق، هي الجانب المالي، حيث يشترط كيروش راتبًا مرتفعًا ومعايير محددة فيما يتعلق بالمعسكرات التحضيرية وأسلوب العمل مع الاتحاد العراقي لكرة القدم.
إذا تم تجاوز هذه العقبات، فإن التعاقد معه قد يكون قرارًا تاريخيًا يُعيد هيبة “أسود الرافدين” ويمنح الكرة العراقية دفعة قوية للعودة إلى الواجهة الآسيوية والعالمية.
كارلوس كيروش… رهان منطقي لمستقبل الكرة العراقية
في زمن أصبحت فيه المنافسة شرسة في آسيا، والعين على مونديال 2026، فإن تعيين مدرب بمواصفات كارلوس كيروش يُمثل خطوة في الاتجاه الصحيح.
إنه مدرب لا يحتاج إلى مقدمة، ويملك من الحكمة والتكتيك ما يكفي ليُعيد ترتيب أوراق منتخب العراق ويمنحه فرصة حقيقية للتألق من جديد.
إذا نجحت الصفقة، فإن العراق لا يكسب مدربًا فحسب، بل مشروعًا كاملًا لتطوير الأداء، بناء جيل جديد، وتحقيق أحلام ملايين العشاق لعودة “أسود الرافدين” إلى ساحة الكبار.