مواقع مصليات عيد الفطر 2025 / 1446 في تركيا | مشاهد إيمانية من ساحات التاريخ
في صباح العيد، ترتدي تركيا حلة من الروحانية والجمال، حيث تتحول المساجد الكبرى والساحات التاريخية إلى مهرجانات إيمانية مبهجة تمتلئ بالتكبيرات والقلوب العامرة بالشكر والفرح.
وتُعد صلاة عيد الفطر في تركيا لحظة جامعة تجمع المسلمين من شتى الخلفيات والمناطق، في مشهد يسوده النظام، الخشوع، والفرح.
مصليات عيد الفطر 2025 / 1446 في تركيا
إليك قائمة بأبرز وأشهر مصليات عيد الفطر في تركيا لعام 2025 / 1446 هـ، والتي تشهد سنويًا حضورًا هائلًا من المصلين:
1. ساحة السلطان أحمد – إسطنبول
واحدة من أيقونات العيد في تركيا.
- تتوسط مسجد السلطان أحمد (الجامع الأزرق) وآيا صوفيا، ويُقام فيها مشهد مهيب من الصلاة والتكبير.
- يقصدها المصلون من كافة أنحاء المدينة وحتى من الخارج، في جوّ روحاني فريد يصعب نسيانه.
2. جامع السليمانية – إسطنبول
- تحفة معمارية عثمانية تجذب المصلين في العيد لما تحمله من قدسية وتاريخ.
- تحيط بها ساحات واسعة تسمح باستيعاب آلاف المصلين، وتتوفر فيها تجهيزات متكاملة لتنظيم الصلاة.
3. الجامع الكبير (Ulu Cami) – بورصة
- أحد أعظم مساجد الحقبة العثمانية، ذو 20 قبة ونقوش داخلية مبهرة.
- يقام فيه الاحتفال الروحي بصلاة العيد وسط جموع غفيرة من أبناء بورصة والزائرين من المدن الأخرى.
4. جامع حاجي بيرم ولي – أنقرة
- أهم وأشهر مساجد العاصمة التركية.
- يقع بجوار ضريح العالم حاجي بيرم، ويستقطب آلاف العائلات لصلاة العيد في أجواء تراثية دافئة.
5. ساحات المساجد المركزية في الولايات
- أضنة: جامع سابانجي الكبير، من أضخم المساجد الحديثة.
- غازي عنتاب: جامع زينل باشا ومسجد أحمدي، وسط زينة وفعاليات.
- طرابزون: جامع الفاتح، المطلّ على البحر الأسود، يشهد صلاة في مشهد بانورامي أخّاذ.
- قونية: جامع شمس تبريزي، حيث يحضر المصلون ثم يتوجهون للمشاركة في طقوس الدراويش المولوية التقليدية.
الحضور والمشاركة المجتمعية
- الرجال والنساء يشاركون بكثافة في الصلاة.
- تُخصص مساحات منفصلة للنساء داخل الساحات أو الطوابق الخاصة في المساجد الكبرى.
- تُوزع بعض المساجد التمر والماء والقهوة بعد الصلاة، خاصة في المدن الكبيرة.
لحظة لا تُنسى
في تركيا، لا تُعد صلاة العيد مجرد شعيرة دينية، بل هي حدث وطني وشعبي وروحاني. يبدأ الناس بالتكبير في الطريق، يلتقطون الصور أمام المساجد التاريخية، وتُرفع الأعلام التركية في مداخل الساحات، ليكون العيد هنا مزيجًا من العبادة والفرحة والهوية.