من هو el morad ويكيبيديا؟ قصة الرابر الإسباني المغربي مراد الخطوتي الحورامي مع الفيديو المثير، ودعم أشرف حكيمي

قصة مقطع morad video.. هل هو ضحية أم متهم؟

في زمن أصبحت فيه الشهرة سيفًا ذا حدّين، تصدر اسم El Morad، أو كما يُعرف باسمه الكامل مراد الخطوتي الحورامي، محركات البحث في المغرب وأوروبا بعد تسريب مقطع فيديو غير لائق نُسب إليه، أثار ضجة كبرى وانقسمت حوله الآراء، ما بين متعاطف ومتهم.

الرابور الإسباني المغربي، المعروف بأغانيه التي تمزج بين الألم والأمل، وجد نفسه في قلب عاصفة إعلامية واجتماعية تهدد مستقبله الفني والشخصي.

في هذا المقال، نكشف القصة الكاملة: من هو مراد؟ ما حقيقة الفيديو؟ ما موقف عائلته؟ ولماذا تضامن معه أشرف حكيمي؟ تابع معنا هذا التقرير الحصري.

 من هو el morad؟ | السيرة الذاتية لمراد الخطوتي الحورامي

  • الاسم الكامل: مراد الخطوتي الحورامي
  • الاسم الفني: El Morad
  • الجنسية: إسبانية من أصل مغربي
  • مكان الولادة: مدينة برشلونة، إسبانيا
  • الأصل العائلي: إقليم الدريوش – المغرب
  • اللغة: الإسبانية والعربية
  • المهنة: مغني راب
  • أشهر الأعمال: أغاني “Normal”, “Soledad”, “Mama me dijo”, وغيرها
  • الشهرة: يُعد من أبرز فناني الراب في إسبانيا، ويُعرف بواقعيته وتناوله لقضايا الهجرة، الفقر، الهوية، والجريمة.

مراد نشأ في بيئة شعبية قاسية، في أحد أحياء برشلونة المهمّشة. بدأ كتابة الأغاني في سن مبكرة، مستلهمًا من واقعه كابن مهاجر مغربي. لم يكن طريقه سهلاً، بل مرّ بتجارب السجن والتمييز، لكن موسيقاه صنعت له قاعدة جماهيرية ضخمة بين شباب الضواحي الأوروبية والعربية.

 قصة مقطع morad video | حقيقة الفيديو المتداول

في منتصف مارس 2025، تصدّر وسم #MoradVideo وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو يُظهر شخصًا يُشبه El Morad في وضع لا أخلاقي مع فتاة.

المقطع انتشر بسرعة البرق، وتضاربت الروايات حوله:

  • البعض أكد أن الشخص في الفيديو هو Morad.
  • آخرون قالوا إن الفيديو “مُفبرك” أو قديم.
  • وظهر فريق ثالث يزعم أن الفتاة قامت باستدراج مراد مقابل 150,000 يورو، في محاولة ابتزاز مدبّرة مسبقًا.
  • ما زاد الطين بلة، هو أن Morad التزم الصمت الكامل، ولم يصدر منه أي تصريح رسمي، لا بالنفي ولا بالتأكيد، ما جعل القضية أكثر غموضًا.

 موقف عائلته: تبرؤ صادم من ابنهم

في تطور غير متوقع، خرجت عائلة مراد الخطوتي من إقليم الدريوش شمال المغرب عن صمتها، معلنةً:

“لا علاقة لنا بابننا مراد… لقد انقطع عن العائلة منذ سنوات، ولم نعد نعرف عنه شيئًا منذ أن غادر مع والدته إلى إسبانيا.”

هذا التصريح صدم العديد من محبي Morad، وفتح الباب لتأويلات واسعة حول خلفيته العائلية، خاصة بعد أن تبين أن والده استقر في كتالونيا بعيدًا عنه، بينما نشأ مراد في ضواحي برشلونة مع والدته، في ظل غياب شبه تام للروابط الأسرية.

 دعم مفاجئ من النجم أشرف حكيمي

وسط العاصفة، جاء النور من حيث لا يُتوقع. النجم المغربي العالمي أشرف حكيمي بادر بدعوة Morad هاتفيًا، مؤكّدًا له دعمه الكامل في وجه الحملة التي يتعرض لها.

بحسب تقارير إعلامية، فإن حكيمي أخبره:

“لا تلتفت إلى الحاقدين، نحن معك، وتاريخك لا يُنسى.”

هذه ليست المرة الأولى التي يقف فيها حكيمي إلى جانب مراد؛ فقد سبق أن دعمه علنًا خلال محاكمته وسجنه في إسبانيا عام 2023، حين واجه تهمًا تتعلق بالقيادة المتهورة، قبل أن يُفرج عنه بكفالة.

 لماذا التزم Morad الصمت؟

رغم الانتقادات والتضامن، اختار Morad عدم الرد إطلاقًا، وهو ما أثار تساؤلات:

  • هل يخشى من تأزيم القضية قانونيًا؟
  • أم أنه يُحضّر للرد في عمل فني؟
  • أم أنه ببساطة منهار نفسيًا بسبب حجم التشهير؟

بعض المحللين يرون أن Morad يعتمد استراتيجية الصمت للحد من تصاعد الجدل، بينما يعتبره آخرون ضعفًا أو خوفًا من المواجهة.

 هل هناك مؤامرة؟

تسري نظريات عديدة بين جمهوره:

  • استهداف مقصود من شركات كبرى حاولت التعاقد معه، وفشلوا.
  • منافسة فنية خفية من مغنين آخرين أرادوا إسقاطه.
  • ابتزاز مالي واضح، كما حدث مع فنانين عالميين.

الحديث عن مؤامرة لا يبدو عبثيًا، خاصة في ظل ما نشرته الصحافة الإسبانية عن أن الفتاة ظهرت سابقًا في قضايا مماثلة مع شخصيات معروفة.

 El Morad في سطور: بين السجن والمسرح

  • دخل السجن مرتين بسبب قضايا قيادة دون رخصة ورفض الامتثال للشرطة.
  • رغم ذلك، كان يُطلق أغانيه من السجن، وتحصد ملايين المشاهدات.
  • يعيش حاليًا بين برشلونة ومدريد، ويُحيي حفلات ضخمة.

يرتبط بعلاقات صداقة مع نجوم عرب وأوروبيين، أبرزهم: أشرف حكيمي، فرانشيسكو لافونتي، وأسماء مغربية في المجال الرياضي.

 ردود الفعل في المغرب وإسبانيا

في المغرب، انقسم الجمهور:

  • فئة ترى أنه “ضحية مخطط”.

وأخرى تنتقد “انحرافه الشخصي”.

في إسبانيا، الصحافة اهتمت بالجانب الأخلاقي، بينما بعض المدافعين عن حقوق الفنانين حذّروا من “تشهير إلكتروني غير مبرر”.

 خاتمة: هل يسقط الرابر؟ أم يُولد من جديد؟
قصة Morad ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة في عالم الأضواء. لكن ما يجعلها مختلفة هو أن صاحبها فنان ولد من رحم المعاناة، تربى في حي فقير، وواجه الحياة بموسيقاه. فهل ستكون هذه الأزمة نهاية مسيرته؟ أم ستكون بداية مرحلة نضج جديدة؟

الجمهور يترقب، والحقيقة ستُكشف عاجلًا أم آجلًا. لكن المؤكد هو أن Morad، الرابر المغربي الإسباني، لم يعُد مجرد فنان… بل أصبح ظاهرة تتجاوز حدود الميكروفون.

محمد علاء

محرر وصحفي متميز يتمتع بخبرة واسعة في صياغة الأخبار وتحريرها بأسلوب شيق ودقيق، يساهم في تقديم محتوى متنوع وموثوق للقراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى